مسعود رجوي: قاسم سلیماني وجه آخر لعملة ابوبکر البغدادي

224

مسعود رجوي: علی الولایات المتحدة الأمیرکیة ‌ان تلقي القبض علی المجرمین  من أمثال هادي العامري، وقیس الخزعلي، وفالح الفیاض، ونوري المالکي وتسلمیهم للعدالة.

إننا لن نغفر ولن ننسى الفتوى السخيفة التي أصدرها مقتدى الصدر، المبتدء في العلم والمعرفة، في 8 أبريل2011 بشأن قتل مجاهدي خلق بأمر من خامنئي.

على الثوار العراقيين شطب السياسيين الساقطين الذين يحرّكهم النظام الحاكم في إيران من المعادلة العراقية، وتطهير أرض العراق من دنسهم. إنهم ليسوا سوى من جاء بهم الملالي للسيطرة على الحكم من خلال العمليات الارهابية وزرع القنابل.

إن هلاك قاسم سليماني يرسم الحدود بين الصديق والعدو في المنطقة. اولئك الذين يقفون بجانب النظام الحاكم في إيران وقاسم سليماني، يكشفون عن طبيعتهم المتزمتة وهم في طريقهم إلى الانمحاء والزوال.

قاسم سليماني هو الوجه الآخر لعملة أبوبكر البغدادي. إنهما توأمان ومن أب واحد، وهو ولاية الفقيه بشقيه السنة والشيعة.

واما حسن روحاني يتناسى بانه کان بالأمس من طلّاب التفاوض مع ‌أمیرکا، والیوم يتشدّق بـ «أخذ الثأر من أميرکا المجرمة»! على حد قوله. إن كيل المديح والاشادة المثیر للاشمئزاز من حسن روحاني لقاسم سلیماني، يذكّرنا کثیراً بما مدحه به خاتمي (الرئیس السابق للنظام) للجلاد «لاجوردي». ولا يعني مديح روحاني للارهابي القاتل ابومهدي المهندس إلا تصديقاً واضحاً لما أكّدت «مجاهدي خلق» منذ عقدين من الزمن بان هذا الشخص لیس سوی عمیل وجلاد تابع لنظام الملالي. إفلاس حسن روحاني يجسّد إفلاس نظام ولاية الفقيه الآيل للانهيار بكامله.

یجب معاقبة کبیر الجلادین إبراهیم رئیسي (رئیس السلطة القضائیة لخامنئي)، کما تمت معاقبة الجزّارين «لاجوردي» و«صیّاد شیرازي»، وذلك بسبب تورّطه في مجزرة‌ السجناء السیاسیین عام 1988. یجب تمزیق أوصال هذا النظام إرباً إرباً.