مصدر برئاسة الجمهورية لا صحه لوجود اتصالات مع الأخوان للمصالحة

414

مصطفى عمارة 

إثارت قائمة العفو الرئاسى والتى أصدرها الرئيس السيسى والتى ضحت 322 محبوساً منها 188 إخوانيا محبوسا فى أحكام قضائيه نهائيه جدلا واسعا حيث ربط بعض الخبراء بين وجود تلك الاعداد من شباب الاخوان المفرج عنهم والاتصالات التى اجراها بعض النشطاء السياسيين وعلى راسهم سعد الدين ابراهيم مع قيادات الاخوان فى تركيا لتحقيق مصالحة بين النظام والأخوان .

وفى هذا الإطار أثنى محيى الدين عيسى السابق فى جماعة الاخوان المسلمين فى تصريحات خاصه على تلك القائمه والتى خرجت متوازنه وفى توقيت غاية فى الآهمية بـ شهر رمضان بالاضافه إلى انها ضحت لاول مره بمسئولين مهمين داخل الجماعه واوضح أن الفتره القادمة يجب أن تشهد أنفراجه فى الحياه السياسيه تسمح بإطلاق المزيد من مبادرات الصلح والعفو عن مزيد من السجناء .

وأوضح معتز الشناوى القيادى بالتيار بحزب التحالف الشعبى الأشتراكى أن فكرة العفو الرئاسى تحول رئيس الجمهورية إلى حاكم بامره او حاكم بمنح الحرية لولاياه ومن ثم يجب تغيير المفاهيم وان يصبح الجميع سواسيه امام القانون وتوقع محمد سعد خير الله الناشط السياسى ومؤسس جبهه مناهضه للاخوان ان يتم المصالحهفى نهاية المطاف بين النظام والاخوان لان الاثنان فى حاجه الى بعضهما وان مايحدث حاليا هو مناورات من الطرفين للحصول على اكبر مكاسب فيما استبعد الكتاتنى القيادى المنشق عن الجماعه حدوث تلك المصالحه لان النظام ليس فى حاجه اليها لان الجماعه حاليا فى موقف ضعيف ومنقسمه على نفسها بينما النظام لديه قبول دولى ومسانده ضد الأخوان .

فى السياق ذاته أكد مصدر برئاسة الجمهورية فى تصريحات خاصة : لا صحه أطلاقا للانباء التى ترددت عن وجود اتصالات سريه بين الاخوان والنظام لتحقيق المصالحه لان هذا القرار متوقف على القبول الشعبى كما ان هناك شروط تم وضعها لتحقيق المصالحه يجب على الاخوان القيام بها قبل طرح هذا الامر اما عن المبادرات التى قام بها بعض النشطاء كسعد الدين ابراهيم لتحقيق المصالحه فهى تتم فى اطار فردى وليس بالتنسيق مع الدوله .