معاقل الانتفاضة منظمّة انتفاضة الشعب الإيراني واستمراريتها تقرير مقتضب عن نشاطات معاقل الانتفاضة في مختلف مناطق إيران لاستمرار انتفاضة الشعب

270

معاقل الانتفاضة التابعة لحركة مجاهدي خلق كانت نشطة منذ ثلاث سنوات في مختلف المدن والمناطق الإيرانية. هذه النشاطات عرضت نموذجاً من العمل النضالي ضد نظام ولاية الفقيه الذي أخذه أبناؤ الشعب في انتفاضته الأخيرة. معاقل الانتفاضة قامت خلال هذه الفترة بإضرام النيران في مئات بل آلاف من لافتات تحمل صور خميني وخامنئي وكذلك في مراكز البسيج وقوات الحرس والحوزات الدينية التابعة للنظام وغيرها من رموزه ودعاياته.

هذه المعاقل هي التي كانت في طليعة شباب الانتفاضة في مختلف المدن خلال الانتفاضة الاخيرة، وهي التي نظّمت ووجّهت المظاهرات والعمليات ضد النظام. هذه الحقيقة اعترف بها مختلف زعماء النظام بدءا من خامئنى وشمخاني وقادة الحرس وكبار الملالي الممثلين عن خامنئي في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية.

بعد أيام الانتفاضة أيضا مع أن العديد من أعضاء هذه المعاقل استشهدوا واعتقلوا في مجموعات كبيرة لكنها تواصلت نشاطاتها وأعمالها في مختلف المناطق.

وفي ما يلي تقرير مقتضب عن نشاطات معاقل الانتفاضة بعد انتفاضة الشعب لاستمرار الانتفاضة وتهيئة الأجواء لانتفاضة جديدة ضد النظام بهدف إسقاطه.

23نوفمبر2019

قامت معاقل الانتفاضة بإلصاق لافتات كبيرة تحمل توصيات السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية لرجال الانتفاضة وشعارات ضد الحكومة مثل ”الموت لخامنئي“ في مختلف أنحاء العاصمة طهران.

وكمثال على ذلك، في شارع ”أبوذر“ وطريق ”آفسرية“ وساحة ”دولت آباد“ وشارع ”هجرت“ لصقت لافتات كبيرة تحمل صورًا للسيد مسعود رجوي كتب عليها «قوموا بمساعدة وإيواء شباب الانتفاضة» أو «إسقاط العدو المجرم أمر محتوم».

وجاءت نشاطات معاقل الانتفاضة في وقت كانت فيه القوات العسكرية وقوى الأمن واستخبارات النظام خاصة في طهران في حالة تأهب كامل.


كانون الأول (ديسمبر) 2019

بالرغم من التأهب الكامل للقوات القمعية، قام أعضاء معاقل الانتفاضة بتعليق وإلصاق صور كبيرة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، والسيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، وملصقات تحتوي على رسائل قيادة المقاومة في أنحاء مختلفة في طهران بما في ذلك طرق ”سعيدي“ و”أزادكان“ و”إمام علي“ السريعة وشوارع ”بيروزي” و”شريعتي“ و”سبلان“ومتنزه ”سهروردي“.

وكتبت على هذه اللافتات: “هناك المزيد من الشرارات على الأبواب، نار الانتفاضة من أجل الحرية تتصاعد”، “وحقًا صنع شباب الانتفاضة جحيمًا لقوات الحرس”، “إسقاط العدو المعادي للإنسان أمر مؤكد”، “زلازل الإسقاط تهز الاستبداد الديني “. “الانتفاضة مستمرة حتى السقوط، والرد الوحيد على الملالي، هو النار المشتعلة”، “كونوا على يقين أن شعبنا سينتصر” و ” ستتحرّر إيران بالانتفاضة ومعاقل الانتفاضة ” و”استراتيجية جيش التحرير الوطني ثبتت صحتها في معاقل الانتفاضة وفي الأحياء ومدن الانتفاضة”.

وفي طهران أيضًا، تم إشعال النيران في كرفانة لقوات البسيج قمعية وصور قبيحة لخامنئي.

5 ديسمبر (كانون الأول) 2019

من 2 إلى 4 ديسمبر، و في الوقت الذي يزور فيه رئيس السلطة القضائية السفاح إبراهيم رئيسي مدينة إصفهان، ورغم التأهب الكامل لقوات القمع، قام أعضاء معاقل الانتفاضة بإلصاق صور ورسائل السيد مسعود رجوي في مختلف نقاط المدينة أو كتبوها على الجدران.

في الوقت نفسه، في طهران تم إلصاق صور كبيرة للسيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي وملصقات تحمل رسائلهما.

وكتبت على هذه الملصقات: «مزيد من الشرارات على الأبواب، تتصاعد نيران الانتفاضة من أجل الحرية»، «حقًا صنع شباب الانتفاضة جحيمًا لكم»، و«الشعب والمقاومة الإيرانية عقدا العزم لإسقاط هذا النظام»، «الموت لخامنئي، يحيا رجوي»، «يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه»، «عدو واحد، نضال واحد ومشترك، من إيران إلى العراق واليمن ولبنان وسوريا»، «لا حل أمام الملالي سوى القمع، ولكنهم يحفرون قبورهم بأيديهم»، «الانتفاضة مستمرة حتى إسقاط الملالي، يحيا رجوي»، «جيش التحرير الوطني قادم».

7 ديسمبر2019

تم نصب صور ورسائل قيادة المقاومة في طهران واصفهان وتبريز وخوي وآبادان وبجنورد وكرج كتب عليها: «سننقذ إيران من مخالب الملالي»  و«حقق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية قفزة نوعية لا رجعة فيها بثمن باهظ وبدفع الدم» و«الانتفاضة مستمرة، والرد الوحيد على الملالي هو النار، نار مشتعلة» و«زلازل السقوط تهزّ الاستبداد الديني » و«هناك المزيد من النيران وسوف تشتعل الانتفاضة من أجل الحرية» و«تحية لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية» و«الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية تعهدا بإسقاط هذا النظام الفاشي» و«الموت لخامنئي، والتحية لرجوي. هذه ثورة حتى النصر».

كما وفي الوقت نفسه، أضرم شباب الانتفاضة في مدن ماهشهر وأروميه وكوه دشت، النار في صور خامنئي وخميني وحوزة ”دينية“ ولوحات لوزارة الاستخبارات.

8 ديسمبر 2019

تزامنًا مع يوم الطلاب، (7 ديسمبر) ورغم الإجراءات الأمنية القمعية المشدّدة والتأهب الكامل للقوات الأمنية للنظام الكهنوتي، ألصق أعضاء معاقل الانتفاضة صورًا وملصقات تحمل رسائل قيادة المقاومة الإيرانية في أنحاء مختلفة من مدينة طهران  العاصمة، بما في ذلك جامعة طهران (كلية الحقوق والعلوم السياسية) وجامعة شريف الصناعية وطريق ”امام علي“ السريع ومترو الغرب ومتنزه ”نركس“ ومدن مختلفة بما فيها ”رشت“ عاصمة محافظة جيلان، و ”زاهدان“ عاصمة محافظة سيستان وبلوتشتان، و”تبريز“ عاصمة آذربيجان الشرقية، وساري عاصمة محافظة مازندران و”شاهرود“ (شمالي ايران).

وتحمل الملصقات هذه الشعارات: «حوّلوا كل جامعة إلى خندق للانتفاضة والثورة» و«الجامعة خندق الانتفاضة من أجل الحرية» و«كل جامعة معقل للانتفاضة» و«تحية لشهداء انتفاضة نوفمبر، الانتفاضة مستمرة حتى النصر» و«الموت لخامنئي وروحاني والتحية لرجوي» و«الطالب يقظ يكره الدكتاتور» و«خامنئي اعتقل واقتل! لكنك تحفر قبرك بيدك» و«الرد الوحيدعلى الملالي تصعيد النار» و«ساعدو شباب الانتفاضة بإيوائهم».

10 ديسمبر 2019

ألصق وعلّق أعضاء معاقل الانتفاضة صورًا وملصقات تحمل رسائل قيادة المقاومة الإيرانية في أنحاء مختلفة  من العاصمة طهران بما في ذلك جسر ”توانير“ وكلية الزراعة. و كانت جامعة طهران وجامعة شريف الصناعية ومواقع أخرى في طهران مسارح مشابهة لمناسبة يوم الطلاب.

وفي اليوم نفسه تم إلصاق رسائل وصور لقيادة المقاومة في مختلف المدن بما في ذلك كرمان والأهواز وآبادان ولاهيجان ورشت ومسجد سليمان وزنجان.

وكتب على الملصقات عبارات منها: «هدم قصر ولاية الفقيه بات قريبًا» و«الانتفاضة مستمرة والرد الوحيد على الملالي المزيد من النار المشتعلة» و«إسقاط العدو المجرم أمر محتوم» و«الموت لخامنئي والتحية لرجوي» و«حقًا صنع شبان الانتفاضة جحيمًا لكم » و«حوّلوا كل زقاق وشارع إلى خندق للانتفاضة والثورة» و«على مجلس الأمن الدولي أن يعتبر قادة النظام مجرمين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية لتقديمهم أمام العدالة».  

12 ديسمبر  2019

شهدت أنحاء مختلفة من العاصمة طهران بما في ذلك طريق ”حكيم“ السريع وشوارع ”فاطمي“ و”طالقاني“ و“حافظ“ و”جمهوري“  وكذلك متنزه نرجس لصق صور وملصقات تحمل رسائل للسيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي. كما عمل أعضاء معاقل الانتفاضة حملات مماثلة في مختلف المدن الإيرانية بما فيها الأهواز وكاشان ومشهد وكرمنشاه.

وكتبت على هذه الملصقات شعارات مختلفة بما في ذلك: «تهتز الأرض تحت أقدام الملالي» و«الانتفاضة مستمرة والرد الوحيد على الملالي هو النار» و«إسقاط العدو المجرم أمر محتوم» و«الموت لخامنئي والتحية لرجوي» و«حان وقت توسع وانتشار معاقل الانتفاضة ومناطق ومدن الانتفاضة» و«لا حيلة للملالي سوى القمع، ولكنهم يحفرون قبورهم بأيديهم» و«نخوض مرحلة الاستعداد لإسقاط النظام» و«هذه الانتفاضة تتعلق بجميع أبناء الشعب الإيراني » و«نار ستراتيجة جيش التحرير تلتهب الآن في كل أنحاء الوطن» و«على الملالي أن يرحلوا» و«دعم شباب الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة واجب وطني وقومي» و«انتفضت إيران ضد سلطة نظام ولاية الفقيه المطلقة» و«الرد الوحيد على الملالي هو النار المشتعلة» و«حوّلوا كل زقاق وشارع إلى خندق للانتفاضة والثورة».

13 – 15 ديسمبر2019

ألصق وعلّق أعضاء معاقل الانتفاضة لافتات تحمل صور قيادة المقاومة الإيرانية في أنحاء مختلفة من العاصمة طهران بما في ذلك اتوستراد ”سعيدي“ واتوستراد ”نيايش“ وشوارع ”مدني“ و”سبلان“ و”نبرد جنوبي“ و”برستار“ وكذلك في مدن الأهواز ورشت وآبادان وكرج وسيرجان وأصفهان. وأشعل شباب الانتفاضة النار في صور خامنئي في أماكن مختلفة.

وكتبت على الملصقات عبارات بما في ذلك: «هذه انتفاضة تتعلق بجميع أبناء الشعب الإيراني » و«قدموا المساعدة والإيواء لشباب الانتفاضة» و«زلازل السقوط تهزّ أركان نظام الاستبداد الديني » و«ستراتيجية جيش التحرير تم تجربتها في معاقل الانتفاضة والمدن الثائرة. هذه انتفاضة حتى النصر» و«الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية عقدا العزم لإسقاط النظام» و«وصل نظام ولاية الفقيه إلى نهاية عهده» و«أبقى أعضاء معاقل الانتفاضة مشاعل الانتفاضة متقدة في عموم إيران» و«إسقاط العدو المجرم أمر محتوم» و«يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه» و«الموت لخامنئي والتحية لرجوي». 

23 ديسمبر  2019

ألصق أعضاء معاقل الانتفاضة لافتات لصور ورسائل السيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي في مختلف مناطق العاصمة طهران، بما في ذلك طريق ”نيايش“ السريع وشوارع ”جلال آل أحمد“ و”ستارخان“ و”باقرخان“ وكذلك في مدن كرج ومشهد وساوه وتبريز وكرمانشاه وقدس وأردكان وسبزوار ورفسنجان.

كما لصقوا في مدينة تبريز منشورات تحمل صور السيد رجوي على نطاق واسع وعلى السيارات.

وكتب على الملصقات: «زلازل السقوط تهز أركان الفاشية الدينية برمتها» و«استراتيجية جيش التحرير عمّت أرجاء البلاد» و«التحية والسلام على الشهداء بدءا من شهريار وكرج وسيرجان وإلي بهبهان ومن شيراز ومريوان إلى خرمشهر وطهران وغيرها من المدن والمناطق الإيرانية» و«نار الانتفاضة لن تخمد» و«إسقاط العدو اللاإنساني أمر محتوم».

وخلال هذه الأيام قام شباب الانتفاضة بإحراق الإطارات في شيراز وقطعوا الطريق على دوريات النظام القمعية.

نماذج من الصور واللافتات الملصقة والمعلّقة في مختلف مناطق إيران


طهران-  طريق ”نیایش“ السريع 

طهران – شارع جلال آل احمد