مع استمرار الخلافات حول سد النهضه

93

مع استمرار الخلافات حول سد النهضه

مصدر بوزارة الرى لا صحه اطلاقا لقيام اثيوبيا عن بدء ملء سد النهضه ووزير الرى السابق يتوقع حسم بعض النقاط الخلافيه خلال الجوله الحاليه

فى الوقت الذى استمرت فيه الخلافات حول سد النهضه مع قرب انتهاء المده المحدده لانتهاء المفاوضات نفى مصدر بوزارة الرى فى تصريحات خاصه ما قاله محمد وداعه القيادى السودانى بقوى الحريه والتغيير عن قيام اثيوبيا بملء السد سرا مما تسبب فى نقص حصة المياه بالسودان واكد المصدر ان صور الاقمار الصناعيه التى حصلت عليها مصر اشارت الى استمرار تدفق المياه فى مجراها الطبيعى للنيل الازرق نحو السودان ومصر عبر 4 بوابات فى جسم سد النهضه وكشف المصدر ان اثيوبيا رفضت اقتراح مصرى يضمن لاثيوبيا توليد الكهرباء فى سنوات الفيضان الغزيره والمتوسطه بسعة السد القصوى فى مقابل ان تولد اثيوبيا الكهرباء خلال سنوات الجفاف بنسبة 85 % من سعة السد وان اثيوبيا كادت ان توقع على هذا الاقتراح خلال مباحثات واشنطن الا انها تراجعت بسبب خلاف على الشق القانونى حيث اصرت على ان لها الحق فى تغيير بنود الاتفاق دون الرجوع لمصر والسودان وهو ما رفضته الدولتان فى السياق ذاته طالب محمد نصر علام وزير الرى السابق فى تصريحات خاصه مصر بان لا تتنازل عن مطالبها من الناحيه الفنيه خاصة فيما يتعلق باليات الملء والتشغيل خلال فترات الجفاف والجفاف الممتد وكل ما يتعلق بالامن المائى وتوقع علام حسم بعض النقاط الخلافيه العالقه خلال الجوله الحاليه ومنها مطالب السودان بشان الاثار البيئيه والاجتماعيه للسد وكذلك الدراسات المتعلقه بامان السد فى محاوله لاستمالته والتوصل لاليه فض النزاعات من خلال الاتحاد الافريقى او لجنة الحكماء معتقدا ان التوصل لهده النقاط قد يشجع الاتحاد الافريقى على طلب مهله اضافيه اسبوعين مع تاجيل موعد الملء الاول او ربما رفع الامر للقيادات السياسيه فى الدول الثلاث من جانبه راى د/ ايمن سلامه استاذالقانون الدولى ان الوعود الاثيوبيه الواهيه لسيادتها المطلقه على نهر النيل الازرق وانها دولة المنبع المالكه للنهر هى مجرد اكاذيب وان تجاهل وانكار حقوق دول الجوار وخاصة مصر يتنافى مع كل معاهدات الدوليه واضاف ان الزعم الاثيوبى بان الاتفاق الفنى النهائى المرتقب حول سد النهضه غير ملزم لها هو ايضا مرفوض لان اى صك دولى تعقده الدول ذات السياده ينشىء حقوق دوليه ملزمه لكل الاطراف من ناحيه اخرى اعتبر مراقبون سياسيون ان الاجتماع الاخير الذى تم بين الرئيس السيسى ورئيس اريتريا وتناول قضيه سد النهضه هو رسالة تهديد للجانب الاثيوبى بان كل الخيارات متاحه لمصر خاصة ان مصر تمتلك قاعده عسكريه فى اريتريا