مقتل 34 مواطنًا كرديًا في إيران على مدار شهر على يد النظام الإيراني

13

في يوم الأربعاء، 5 يونيو، تعرض العتالون الكرد الكادحون مرة أخرى لرصاص عناصر خامنئي الإجراميين، وقد وقعت هذه الجريمة على حدود اشنويه. العتال المستهدف بالرصاص والمصاب بجروح بالغة، حالته الصحية غير واضحة.
يظهر تقرير أن ما لا يقل عن 34 عتالاً قتلوا أو أصيبوا خلال شهر مايو في حدود أذربيجان الغربية وكرمانشاه وكردستان في أعقاب هجمات قوات الحرس التابعة لخامنئي وعناصر الحشد الشعبي العراقي أي البسيج التابع لقاسم سليماني في العراق. قُتل وجُرح خمسة وعشرون من هؤلاء العتالين المحرومين من جراء إطلاق النار المباشر من قبل الحرس. يضم 9 قتلى و 16 جريحا. وعتالان اثنان فقدا حياتهما جراء تعرضهما لانفجار لغم حربي.
إن نظام الملالي المعادي لإيران، يستخدم مرتزقتهم من الحشد الشعبي العراقي المنتشرين في الحدود الغربية من إيران، في استهداف العتالين الإيرانيين المحرومين بالرصاص.
وكان أكبر عدد من القتلى والجرحى على الحدود الغربية لمحافظة أذربيجان الغربية، على يد قوات الحرس.
يشير تقرير آخر إلى أنه منذ بداية عام 1398 (21مارس 2019) ، قتل وأصيب 51 عتال وتاجر جزء في المناطق الحدودية وبين الطرق في محافظات كردستان وأذربيجان الغربية وكرمانشاه بسبب إطلاق نار مباشر لقوات النظام الإيراني ، أوالسقوط من الجبال والمرتفعات، والألغام، والوفيات الناجمة عن قضمة الصقيع وعواصف ثلجية وعوامل أخرى. ومن هؤلاء، قتل 19 شخصًا وجرح 32.
قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له إن عمليات القتل المنهجي للعتالينوالممتهنين بتجارة التجزئة في المناطق الحدودية، والتي تنفذ تحت قيادة قوى الأمن ومجلس الأمن التابع للنظام حسب اعتراف نائب وزير الداخلية، تشير إلى أن روحاني ورجاله والحكومة مثل زمرة خامنئي، فهم متورطون بسفك دماء العتالين الكادحين.
تدعو المقاومة الإيرانية عموم المواطنين، وخاصة الشباب الشجعان، إلى التضامن مع الضحايا وأسرهم، وتدعو الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان الدولية وحقوق العمال ومنظمات العمل إلى إدانة نظام الملالي بسبب جرائمه ضد العمال الإيرانيين.