من سيكون خليفه للرئيس ابو مازن !!

146

لا يعنيني من يكون ؟ ومن هو ؟ كل الذي يهمني ماذا بإمكانه ان صنع لقضيتي الفلسطينيه وماذا عندة من اعداد لهذا المهام الثقيل ومدى اخلاصه للوطن وما عنده لخدمه المواطن وماذا تعني له كلمه فلسطين . اخي المواطن الفلسطيني الحبيب في داخل الوطن والشتات اكيد لديك شعور بالإحباط وأن الوطن محتاج لقا ئد من أمثال ابو عمار. السؤال المحير لنا جميعا هل لدينا شخصيه قياديه تتمثل بشخص القائد الزعيم الرمز ابوعمار رحمه الله، هل هناك من قائد يستطيع تحمل القياده ولديه القدره لاعادت عقارب الساعه للوراء ويجمع الشمل ويوحد الصف ويعيد الاقصي، يعد الكرامة والمكانه للقضيه على الساحه الدوليه اعتقد يوجد ولكن! منذ أن استشهد الزعيم الرمز ابو عمار تحمل المسؤولية الاخ ابو مازن ولم يستطيع نيل الثقه المطلقة من الشعب الى هذا اليوم . هناك سؤال في الشارع ماذا لو قادر الله وتوفي ابومازن من سيكون البديل من الواضح هناك من يقول من الصعب التوقع ، لا من احد ينكر وجود شخصيات قياديه ذات الشعبيه الكبيره تستحق وتتنافس في ما بينها، العجيب بالأمر ان المواطن غير مرتاح ولديه مخاوف من القادم بعد رحيل ابو مازن خاصه وان ابو مازن حفظه الله ليس على مايرام صحيا وهذ امر عادي وفي هذه الوضع لابد أن يكون معد له خليفه جاهز وعلى كل حال نعلم أن هناك ثلاثه شخصيات مرشحين ولديهم القوه و الرغبه بترشيح انفسهم وهؤلاء المرشحين عندهم إقبال جماهيري داخل الشارع الفلسطيني في الداخل والخارج وهم .. 1 )الوزير حسين الشيخ وهو سجين سابق ومناضل له تاريخ مشرف وله قاعده شعبيه كبيره وصاحب مواقف مشرفه عديده و مشهود له . 2 ) العقيد والنائب الاخ محمد دحلان رئيس التيار الاصلاحي داخل فتح شخصيه مرموقه وحولها جدال مثير صاحب فكر شبابي دمقراطي داخل المجتمع الفلسطيني يمتاز بما له من علاقات دولية وعربيه قويه 3 ) جبريل الرجوب. هو وزير سابق يعتبر جبريل الرجوب من أصحاب الشعبيه الرياضيه وهو شخصيه سياسيه قويه يمتلك نفوذ قوي شبابي ويمتاز بالصراحه ولديه دعم داخلي وخارجي وهو كان من المقربين من ابو عمار. هؤلاء الثلاثه هم الأكثر إمكانيات ولديهم ما يعطيهم القوه ليكونوا على رإس السلطه . هناك صراع يدور من وراء الكواليس بين هؤلاء الثلاث والمواطن الفلسطيني في حيره من أمره فلا يجد منهم احد كامل الاوصاف ولو أردنا القبول بما تشير اليه نتائج الإحصائيات تعطي نسب متقاربه مع تفوق أحدهم بأغلبية بسيطه. بقلم د. بشير الأيوبي