هل حققت ياسمين صبرى معادلتها المناسبة بـ”حكايتى” جعلها تعوض غيابها عن “ليالى أوجينى” ؟

165

تقرير : مروة السوري

أصبحت الفنانة ياسمين صبرى خلال فترتها السابقة موضع الكثير من علامات الاستفهام التى حيرت جمهورها فى وضع الإجابة المناسبة لحالتها الفنية التى أصبحت ظاهرة بدأ تأثيرها واضحًا منذ أن شاركت فى مسلسل “أبو هيبة” للفنان محمود عبد العزيز والتى تحولت بعدها إلى فتاه أحلام للشباب نظرًا لجمالها الطاغى على الشاشة الفضية ، وايضا لإستطاعتها فى التأثير اللحظى على كل من يشاهدها يدرك جيدًا بأنها من أرق الوجوه التى عرفتها الدراما المصرية خلال فترتها الأخيرة جعلتها دائما محصورة فى دور الفتاه الجميلة الرومانسية المتمردة والذى كان من أبرز ادوارها دورها بمسلسل طريقى ومسلسل الأسطورة ومسلسل الحصان الأسود ومسلسل شطرنج وايضا من خلال الدويتو مع الفنان محمد إمام  بفيلمى جحيم فى الهند وليله هنا وسرور والتى تعتبر من بطولتها الأولى بالمجال السينمائى كل تلك الأمور جعل معادلتها فى الاختيارات الفنية معادلات صعبة حيث أن النقاد والجمهور بدأ حاليًا خطواته نحو اضفاء ملاحظته الصارمة نحو إى عمل فنى يقدم وخاصة أن هناك العديد من المتابعين لخريطة دراما رمضان 2019 كانت لا تستهويهم متابعه إى عمل فنى بصورة متواليه مرددين بأن هذا العام هو الأسوء رغم أن هناك أعمال عرضت كانت بها مجهود فنى يستحق الاشادة بأنها مازالت تعافر مع ظروف متطربة  بالأحوال الاقتصادية جعلت الدراما فى هذا العام تكتفى بعرض 24 مسلسل فقط وكان من ضمن تلك الأعمال مسلسل حكايتى للفنانة ياسمين صبرى من بطولتها المطلقة وشاركها البطولة الفنان أحمد بدير وأحمد صلاح حسنى وظهور مميز للفنانة وفاء عامر والفنان إدوارد والفنان جميل برسوم والفنانة نهال عنبر وهو دراما رومانسية إجتماعية تناقش كفاح فتاة تواجه عائلتها والمجتمع لأجل أن تصبح مصممة ازياء يواجهها العديد من الصعوبات ولكنها ستسطيع أن تصل فى النهاية لما ارادته بفضل عزيمتها ، فى البداية اعترض بعض النقاد والجمهور على بعض النقاط الاساسية التى تخص المسلسل إلا وهى أن المسلسل بطولة الفنانة ياسمين صبرى المطلقة رغم أنها نجمة لم تحصل على رصيد كافى من الأعمال الفنية تجعلها مؤهله لأن تتحمل البطولة لعمل درامى وخاصة أنها تخوض به السباق الرمضانى والذى يجب ان يعتمد على نجوم شباك وعلى موهبة قوية وتناسى الجمهور أنه منذ أعوام كانت بإستطاعه الفنانة ياسمين صبرى أن تكون بطله وذلك من خلال مسلسلى جراند أوتيل وليالى أوجينى والذى سبق وأن عرض عليها بطولتهما ولكنه اصبحا من نصيب الفنانة الشابة أمينة خليل والتى حققت من خلالهما تألق ملحوظ وأصبحت من نجمات الصفوف والتى استكملته من خلال بطولتها هذا العام بمسلسل قابيل والتى لم تقدم خلاله إى دور رومانسى بل على العكس كانت تراجيدية أقرب إلى الشر .وهذا يجعلنا نتحدث حول أمور عديدة إلا وهى هل لو كانت الفنانة ياسمين صبرى لم تضع شروطًا لتغيير السيناريو وبعض من مشاهدها فى مسلسل ليالى أوجينى هل كانت ايضا ستلقى هذا النجاح الذى سبق وأن حققته أمينة فى دور “كريمان” ولكن ياسمين لم تجيب لحظتها سوى أنها شاركت بدور تمارا فى مسلسل الأسطورة والتى اعتمدت من خلال على جوانب رومانسية وجوانب من الأغراء التى لم تبرز موهبتها فى الانتقال بين الخطوط الدرامية وخاصة وانه اتهمها العديد انه تعتمد على جمالها فقط ومكياجها بصرف النظر عن الدور التى تقدمه وهذا جعلها تضع إجابه آخرى بمسلسلها الجديد لماذا وافقت على مسلسل حكايتى هل رغبت من خلاله أن تعوض الرومانسية التى افتقدها العديد من الفنانات خلال أعمالها وخاصة أنه العمل الوحيد الذى كان يحتوى على مشاهد رومانسية وموسيقى تصويرية تعطى الاحساس بالآمر

هل التشابة مقصود أم مجرد صدفة ؟؟؟ 

والمتابع جيدًا للمسلسل يلاحظ أن فكرة المسلسل كانت قريبة حد ما لقصة ليالى أوجينى حيث أن البطلتان فى العملين كانتا من الطبقات الثرية والتى اجبرتهم الظروف على الهرب خوفا من الاغتيال فواحدة من اهلها والآخرى من عائلة زوجها كذلك اختيار الوجه البحرى والأماكن السياحية كوسيلة للهرب “بور سعيد & الإسكندرية” اجبرتهم الظروف على العمل وتحولهم المفاجىء من الثراء للعمل  كخادمات فى بدء الآمر ولكنهم بالنهاية انتصرات فى الوصول لأهدافهن الأثنتان بحياتهم رجلان واحد يعشق والآخر يريد الانتقام الفروق بحياتهم صديقة مقربة دائما خلفها فى مواجهة الصعاب “أسماء أبو زيد & هنادى مهنا” ،  الديكور الدافىء فكلاتا المسلسلين يعتمدان على استخدام الأضاءة الهادئة والصاخبة فى آن واحد كذلك ابراز التفاصيل فركز المسلسلين على ابراز المطعم والاتيلية كوسيلة مؤثرة وهادفة فى حياة البطلتين .

رغم التشابهات هناك مميزات …

رغم ذلك لم يتشابه الآداء فى المسلسلين بين البطلات وهذا جعل للآختلاف معنى ورغم ذلك تعرضت ياسمين للانتقاد لطريقة حديثها وصعوبة لهجتها والذى يشعر معها المشاهد أنها ثقيله عندما تتحدث وايضا اختيار الفنانة سارة التونسى لأن تكون والدتها لعدم كفاءه المكياج فى أضفاء أنها كبيرة بالسن وكان المفضل أن يتم الاستعانة بأخرى أن تكن والدتها وحتى وان كانت بحلقات قليله وما يميز العمل ايضا هو ظهور الفنان أحمد بدير وقدرته المستمرة على اتقان اللهجة الصعيدية والأخ الكبير المتحول بشخصيته حسب النص الدرامى وتألق إدوارد فى دور الأخ السوسة وسبب الوقيعه بين أشقاءه وايضا الفنانة وفاء عامر فى دور الحقودة المتسلطة متسلقه النجاح على اعتاب الآخرين وتألق الشباب إسلام جمال وتامر شلتوت وأحمد سعيد  فى منافستهم على ايهما أشر من الآخر وهذا جعلت الاحداث دائما مشتعله والفنانة هنادى مهنا فى دور الصديقة الوفية التى قل ظهورها فى حياة الفتيات وجميل برسوم “البارون” رمز الحكمة فى المسلسل ونهال عنبر تستمر على نهج الأم المتسلطة التى اتبعته فى معظم أعماله فى الحقيقة ناجحه كثيرًا فى هذا المجال ولم ينافسها به أحد .هل حققت ما تريده … تلك هو السؤال التى يجب ان تسأله إى فنانة لنفسها بعد رفضها واستبعادها من اعمال لخوض تجارب متعددة هل هى راضية على مستواها الفنى وهل كان ذلك هو المطلوب كلها عبارات نرى أن “ياسمين” يمكن أن تكون ردتتها كثيرًا ولكنها تحتاج أن تضع الإجابة المناسبة قبل وضع علامه الاستفهام حولها ؟؟؟ولكن يكفى أنه كان عملاً رومانسيًا وسط الضباب التراجيدى من تأليف محمد عبد المعطى ، إخراج أحمد سمير فرج ، إنتاج تامر مرسى ، غناء تتر حكايتى لـ”كارمن سليمان” ، مدير التصوير على عادل .