يران – مسرحية الانتخابات، رقم 11

167

مجلس شورى الملالي المقبل مجلس من عناصر الحرس والمجرمينيجب تقديم الحرسي ”قاليباف“ الفائز الأول في طهران إلى العدالة بسبب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية 
أولئك الذين وصلوا إلى مجلس شورى الملالي في مهزلة الانتخابات هم حفنة من الحرس والمجرمين الذين يجب تقديمهم إلى العدالة. الفائز الأول في طهران، محمد باقرقاليباف، الذي يرمي لغاية الجلوس في كرسي رئاسة المجلس، كان دائمًا من أعلى عناصر القمع والإرهاب والحرب والسلب والسرقة في النظام. لم يتمكن خامنئي، وهو زوج خالة قاليباف، من تخصيص الأصوات له في طهران سوى 14 في المائة على الرغم من أعمال التزوير الهائلة. ولعب قاليباف منذ بداية حكم الملالي، دوراً نشطاً للغاية في قمع مجاهدي خلق واحتجاجات المواطنين في طهران وقمع أهالي كردستان وفي الحرب الإيرانية العراقية وقمع الانتفاضات الشعبية وأعمال النهب والسلب.
إنه تولى خلال الحرب الثماني سنوات قيادة الفرقة 25 المسماة بكربلاء وأرسل العديد من الأطفال وطلاب المدارس إلى حقول الألغام. لهذا السبب، تم تعيينه بعد مدة قليلة رئيسًا لهيئة أركان القوة البرية لقوات الحرس. وبعد ذلك تم تعيينه قائدًا لمقر النجف لقوات الحرس ثم أصبح نائبًا لقائد قوات الباسيج.  أسّس جهاز استخبارات الباسيج لاعتقال وقمع المعارضين. في عام 1994 تم تعيينه قائدًا لمقر خاتم الأنبياء، وهو أكبر مجمع اقتصادي في البلاد تحت حكم الملالي، وبعد ثلاث سنوات تم تعيينه قائدًا للقوة الجوية في قوات الحرس حيث لعب دورًا مهمًا في تشكيل وحدات صواريخ الحرس وتوسيعها من ثلاثة ألوية إلى 5 ألوية.وفي يوليو 1999، رغم أنه كان يتولى قيادة القوة الجوية لقوات الحرس قام بقمع انتفاضة الطلاب. وفي عام 2013، عندما كان يترشح للرئاسة، قال بهذا الصدد: «حصل حادث في الحي الجامعي (بطهران) عام 1999. وتلك الرسالة الموجهة إلى (رئيس الجمهورية) كانت عملي أنا والسيد سليماني [السفاح قاسم سليماني]. عندما انطلق (الطلاب) نحو بيت القيادة، كنت أنا قائداً لقوات سلاح الجو لقوات الحرس. صورتي موجودة وأنا على الدراجة النارية من طراز 1000 وأحمل عصا. وقفنا مع حسين خالقي وسط الشارع للقضاء على الحادث في الشارع. وننزل إذا لزم الأمر بالعصا والهراوات، نحن من جماعة أصحاب الهراوات. إنه لشرف لي أن أكون من أصحاب الهراوات ضد مسعود رجوي منذ عام 1980 في الشارع والجامعة والكلية. لأننا من مجموعة ”الشهيد بهشتي“. من ذلك اليوم فصاعدًا، استخدمنا الهراوات حيثما لزم الأمر وفي الشوارع.  لم أفصح عن هويتي إنني القائد الأعلى لسلاح الجو، وهنا كان يتطلب القيادة في وسط الشارع».في عام 2000، تم تعيين قاليباف قائدًا لقوى الأمن الداخلي وأنشأ شرطة 110. في أكتوبر 2002 ، قام بتنظيم خطة للأمن الأخلاقي، وخلال احتجاجات الطلاب في عام 2003 قال في مجلس الأمن الأعلى للنظام،: «كقائد لقوى الأمن الداخلي، أنا شخصياً أسحقهم وأقضي عليهم».وعمل قاليباف من عام 2005 في منصب عمدة طهران لمدة 12 عامًا حيث كان منهمكًا في أعمال السرقة والنهب والسلب وتوزيع ممتلكات البلدية على أزلام النظام من خلال منحهم خصومات بنسب كبيرة، وخلال نفس الفترة تم تطبيق نظام الفصل بين الجنسين في البلديات. يجب تقديم قاليباف إلى العدالة على ما مارسه من السرقة والجريمة ضد الإنسانية وجرائم الحرب لمدة 41 عامًا.