الإثنين , نوفمبر 19 2018
الرئيسية / اقلام عربية / تحيه للأَُردن وشعبها وملكها

تحيه للأَُردن وشعبها وملكها

قادتنى رحله عمل للمشاركه فى فعاليات اتحاد والاكاديميين والعلماء العرب الذى اقيم فى المملكه الاردنيه على مدار ثلاثه ايام وعلى قدر الفوائد العلميه والعمليه التى اكتسبتها خلال تلك الرحله الا ان الانجاز الاهم هو تلك المشاعر الرائعه التى حملتها عن الاردن وشعبها وملكها فلقد لمست مدى دفء المشاعر والتقاليد العربيه الاصيله من كرم وشهامه والتى اصبحت عمله نادره فى تلك الايام من الشعب الاردنى بصفه خاصه والذين استقبلوا وفد الاكاديميين فى المؤتمر الذى اقيم بمركز السلطه الثقافى بحفاوه وكرم اعادت الى نفسى التقاليد العربيه الاصيله ومن فرط تاثرى بتلك المشاعر القيت كلمه فى حفل العشاء الذى اقيم بديوان عشائر كلوب اكدت فيها اننى اعتبر نفسى ابن من ابناء مدينه السلط التى اعادت لى ذكريات زمن جميل وفضلا عن ذلك الانطباع الرائع الذى اخذته عن الشعب الاردنى وابناء مدينه السلط والتى جسدت لدى مشاعر الامه هى خلافات بين الانظمه اما الشعوب فسوف تظل دائما على قلب رجل واحد بالدين واللغه والعادات والتقاليد التى لن تستطيع اى قوه ان تمحيها 10 فالانجاز الثانى لتلك الرحله فكان انهيارى بالتقدم العلمى والحضارى للمملكه خاصه فى مجال التعليم والصحه والذى يعكس رؤيه النظام الاردنى بان التعليم والصحه هما اساس اى تقدم ولاشك ان هذا الانجاز الذى تحقق رغم قله الموارد واعتماد الاردن على الاعانات الخارجيه يعود فى المقام الاول الى النظره الثاقبه لجلاله الملك عبدالله ملك الاردن والذى اثبت انه سياسى من الطراز الاول فلقد استطاع الملك ان يعبر بالاردن فى ظل التحديات التى تواجهها من قله الموارد وموقعها الحساس فى منطقه متفجره وتعامله مع كل طوائف الشعب الاردنى بكل توجهاته بحنكه دون استبعاد فصيل او تيار معين وفى نفس الوقت التعامل بحزم مع كل من تسول له نفسه تهديد امن المملكه ورغم حنكه الملك السياسيه الا انه لم يتردد فى اتخاذ موقف حاسم فى الدفاع عن قضايا امتنا وكرامه وسياده الاردن ولايمكن ان ننسى موقفه عندما قام بسحب السفير الاردنى من اسرائيل بعد ان انتهك حارس امن السفاره الاسرائيليه بالاردن على السياده الاردنيه ثم كانت الصفعه الثانيه عندما قام جلاله الملك بالغاء ملحقين فى اتفاقيه السلام التى وقعها مع اسرائيل عام 1994 ليستعيد بذلك منطقتى الباقوره والغمر والتى تعد رساله قويه لاسرائيل بان الاردن فى ظل الازمات التى يواجهها لايمكن ان يتنازل عن سيادته او موقفه المناصر للقضيه الفلسطينيه ولاشك ان مواقف المناصر للقضيه الفلسطينيه ولاشك ان مواقف جلاله الملك الداخليه والخارجيه تجعله نموذج يحتذى به بين الحكام العرب عاشت الاردن وعاش شعبها وعاش ملكها كنموذج رائع لبلد عربى يجمع بين الاصاله والحداثه مع الحفاظ على الثوابت والقيم العربيه الاصيله .

مصطفى عماره

عن marwa alsorry

شاهد أيضاً

إضراب عارم للمعلمين للاحتجاج على وضعهم المعيشي المتدهور

من صباح يوم الثلاثاء 13 نوفمبر، امتنع المعلمون الشرفاء عن حضور قاعات الدرس واعتصموا في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *