الإثنين , نوفمبر 19 2018
الرئيسية / اخبار عاجلة / مصدر دبلوماسى رفيع المستوى مباحثات الرئيسين احتوت ازمه مكتومه بين مصر والقياده الفلسطينيه

مصدر دبلوماسى رفيع المستوى مباحثات الرئيسين احتوت ازمه مكتومه بين مصر والقياده الفلسطينيه

كشف مصدر دبلوماسى رفيع المستوى فى تصريحات خاصه ان المباحثات التى جرت امس بين الرئيسين السيسى وابو مازن احتوت ازمه مكتومه بين مصر والقياده الفلسطينيه حيث ابدى الرئيس ابو مازن تخوفه من ان تكون الجهود المصريه للتهدئه بين حماس واسرائيل مقدمه لتكريس سلطه حماس فى قطاع غزه تمهيدا لفصل قطاع غزه عن الضفه الا ان الرئيس السيسى اكد لابو مازن ان الجهود المصريه للتهدئه لاتعنى اعتراف مصر بسلطه حماس على القطاع وان جهودها ينطلق فقط من الجانب الانسانى ومنع عدوان اسرائيلى على القطاع وان مصر لازالت تعتبر ان السلطه الشرعيه المتمثله فى الرئيس ابو مازن هى الطرف المعترف به كممثل للشعب الفلسطينى وان مصر سوف تواصل دعمها للرئيس ابو مازن فى كل المحافل الدوليه حتى اقامه دوله فلسطينيه على حدود عام 67 وعاصمتها القدس فيما طلبت القياده المصريه من ابو مازن تاجيل فرض اى عقوبات على القطاع لتهيئه المناخ للجهود المصريه لاتمام عمليه المصالحه

فيما اكد محمد غريب امين سر حركه فتح بالقاهره ان مصر سوف تعلن قريبا الطرف المسئول عن تعطيل ملف المصالحه فى السياق ذاته يواصل الوفد الامنى المصرى مباحثاته فى قطاع غزه للتوصل لاتفاق للتهدئه مع اسرائيل

وكشف مصدر امنى طلب عدم ذكر اسمه ان الوفد الامنى المصرى على وشك انجاز اتفاق للتهدئه بين حماس واسرائيل تشمل ادخال البضائع الى غزه وتوسيع ميناء الصيد الى 9 اميال علىان يتم توسيع تلك المساحه فيما بعد الى 12 ميل كما تضمنت التفاهمات ادخال الوقود الصناعى لمحطه الكهرباء من اسرائيل والسماح بدخول الاموال القطريه لدفع 80% من رواتب الموظفين لحين تحمل السلطه مسئوليه القطاع من خلال التدرج فى حل ملف المصالحه كما تشمل التفاهمات تنفيذ مشاريع خاصه بالبنيه التحتيه واخرى انسانيه بهدف التخفيف من معاناه سكان القطاع

فيما اكد شرحبيل ابو معاذ المسئول الاعلامى بحركه فتح ان الحصار على قطاع غزه ولى وان الحصار على القطاع اصبحت ايامه محدوده .

مصطفى عماره

عن marwa alsorry

شاهد أيضاً

 الكشف عن تفاصيل جديدة باتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل  

كشف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة، محمود خلف،  في تصري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *