وثيقة عريقات السرية للرئيس عباس تكشف تفاصيل خطة ترامب

297

رام الله – عروبة


كشفت القناة الــ 14 الصهيونية العبرية عن وثيقة فلسطينية تم تسريبها من مكتب صائب عريقات رئيس اللجنة التنفيذية  لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وكانت الوثيقة قد ارسلها عرقات إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل 10 أيام  حول تفاصيل خطة “السلام” المتطورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضحت القناة 14 الاسرائيلية التي وصلتها نسخة عن الوثيقة بأن عريقات قال إن خطة ترامب للسلام هي جزء من استراتيجية الإدارة الأمريكية لعملية السلام التي وصفها بأنها “إجبارية ومملا عليهم” وأن النهج الأمريكي هو أن أي شخص يريد السلام يجب أن يوافق على مراسيم البيت الأبيض ومن لا يوافق سيوصف على أنه لا يريد السلام وأنه إرهابي يجب محاربته.

ووفق القناة، فإن الوثيقة الفلسطيني تكشف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغط على الرئيس الأمريكي لزيادة مساحة الضم إلى 15% من الضفة.

وتشير القناة، إلى أن التقرير مؤلف من 92 صفحة، وذكر فيه عريقات أن ترامب سيعلن الخطة في غضون شهرين أو ثلاثة أي بحلول شهر نيسان/أبريل المقبل.

ولفتت القناة، إلى أنه وفق خطة ترامب سيتم تخصيص أجزاء خاصة من موانئ أسدود وحيفا ومطار بن غوريون للاستخدام الفلسطيني؛ لكن سلطة الأمن الإسرائيلية ستبقى قائمة وسوف يكون هناك ممر آمن بين قطاع غزة والضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية.

وتضيف القناة، أنه ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى صائب عريقات فإن خطة ترامب تشمل تحديد جدول زمني متفق عليه بين الجانبين لإنهاء المفاوضات، فيما لا تحدد الخطة جدولاً زمنياً لانسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية، على أن يكون الانسحاب تدريجياً تبعا للأداء الفلسطيني.

كما ذكر عريقات في الوثيقة أن ترامب سيعلن موافقته على الضم الإسرائيلي في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر على الأكثر- أي نحو شهر أبريل / نيسان وبيّن أن الحدود النهائية بين إسرائيل والدولة الفلسطينية ستحدد في المفاوضات بين الجانبين.

وأضاف أنه وفقا لمعلوماته خطة ترامب تشمل تحديد جدول زمني متفق عليه بين الجانبين لإنهاء المفاوضات من ناحية أخرى أشار إلى أن الخطة لا تحدد جدولا زمنيا لانسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية ووضع أن هذا شيء سيكون تدريجيا تبعا لأداء الأمن الفلسطيني

وطبقا لتقرير عريقات فإن خطة ترامب ستثبت أن إسرائيل ستتحمل المسؤولية العليا والسلطة على كل ما يجري في الدولة الفلسطينية المستقبلية وقال إنه وفقا للمعلومات التي بحوزته سيتم تجريد الدولة الفلسطينية من السلاح بقوة شرطة قوية وفي الوقت نفسه ستحتفظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية الشاملة عن حالات الطوارئ.

وبالإضافة إلى ذلك سيتم تخصيص أجزاء خاصة من موانئ أسدود وحيفا ومطار بن غوريون للاستخدام الفلسطيني لكن سلطة الأمن الإسرائيلية ستبقى قائمة وسوف يكون هناك ممر آمن بين قطاع غزة والضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية.

وحول قضية اللاجئين قال عريقات إن خطة ترامب ستقرر أن هناك حاجة إلى حل عادل لقضية اللاجئين في الدولة الفلسطينية بدون حق العودة إلى إسرائيل.

وتابع عريقات في تقريره أن إسرائيل يجب أن تعترف أنها وطن للشعب اليهودي ودولة فلسطين باعتبارها الوطن للشعب الفلسطيني ولا يذكر ان الفلسطينيين سيتعين عليهم الاعتراف بهم كدولة يهودية.

ويوصي عريقات أبو مازن في تقريره بعدم إعطاء فرصة لبرنامج ترامب ولا حتى النظر فيه وقال “ليس لدينا أي سبب لانتظار الخطة الأميركية التي ستترك في الواقع الوضع السليم كما تمنح الشرعية الأميركية للمستوطنات وتضع الحكم الذاتي الأبدي”.